محيي الدين الدرويش

229

اعراب القرآن الكريم وبيانه

أو أحيا ( فِيها ) الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال ( مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ ) الجار والمجرور متعلقان ببث ( وَتَصْرِيفِ الرِّياحِ ) عطف على « خلق » ( وَالسَّحابِ ) عطف أيضا ( الْمُسَخَّرِ ) صفة للسحاب ( بَيْنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ ) الظرف متعلق بمسخر لأنه اسم مفعول ( لَآياتٍ ) اللام هي المزحلقة وآيات اسم ان المؤخر ( لِقَوْمٍ ) الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لآيات ( يَعْقِلُونَ ) فعل مضارع مرفوع والواو فاعل والجملة الفعلية صفة لقوم . وهذه الآية حثّ صريح على وجوب التأمل والتدبر وعن النبي صلى اللّه عليه وسلم : « ويل لمن قرأ هذه الآية فمجّ بها » أي لم يعتبر بها . فالآية جملة مستأنفة مسوقة للحث على النظر والاعتبار بباهر الحكمة . [ سورة البقرة ( 2 ) : آية 165 ] وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْداداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذابِ ( 165 ) اللغة : ( أَنْداداً ) النّدّ : المثل ، والمراد هنا الأصنام أو كل ما سولت لهم أنفسهم عبادته .